فهذه خلاصة مُوجزة عن آراء الأئمة في تارك الصلاة كسلًا، وحسْب المسلم المؤمن بالله واليوم الآخر في المُحافظة عليها قوله ـ تعالى ـ: (حافِظُوا علَى الصلَواتِ والصلاةِ الوُسْطَى وقُومُوا للهِ قَانِتِينَ) . وقوله: (واسْتَعِينُوا بالصَّبْرِ والصلاةِ وإنَّها لَكَبِيرةٌ إلَّا على الخَاشِعِينَ الذينَ يَظُنُّونَ أنَّهمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وأنَّهم إليهِ رَاجِعُونَ) . وقوله: (وأقمِ الصلاةَ إنَّ الصلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ والمُنكَرِ ولَذِكْرُ اللهِ أكبرُ واللهُ يَعلمُ مَا تَصْنَعُونَ) . وقوله: (إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هَلُوعًا إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وإذا مَسَّهُ الخيْرُ مَنُوعًا إلَّا المُصلِّينَ الذينَ همْ على صلاتِهِمْ دَائِمُونَ) . كيف وهي الشعار الخاص الذي يُعرف به المسلم من غيره؟ وهي غذاء الإيمان الذي يُقرِّبُ العبْدَ مِن مولاه؟