فهذه هي المبادئ العامة في فرْض الصدقات وأنواعها وحِكْمتها، والجهات التي تُصرف إليها، وقديمًا انفعلت نفوس المؤمنين بهذه الفريضة، وطَهَّرَ أغنياؤهم بها أنفسهم من الشُّحِّ، وطهَّر فقراؤُهم بها أنفسهم من الحِقْد، وكان الجميع إخوانًا مُتحابِّينَ في الله مُتعاونين، فحققوا المَصالح العامة، وأرهبوا بقوتهم الأعداء، وكانوا أصحاب الشروط والإملاء، فهل لنا أن نذْكر هذا الجهد، ونعمل مُعاونين على أداء حق الله في الأفراد والجماعات؟ أرجو أن يوفقنا الله.