فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وذلك أنه ليس في الأدلة ما يقتضي أن المفطر الذي جعله الله ورسوله مفطرًا هو ما كان واصلًا إلى دماغ أو بدن، أو ما كان داخلًا من منفذ، أو واصلًا إلى الجوف. ونحو ذلك من المعاني التي يجعلها أصحاب هذه الأقاويل هي مناط الحكم عند الله ورسوله، ويقولون: إن الله ورسوله إنما جعلا الطعام والشراب مفطرًا لهذا المعنى المشترك [من] [3] ( http://www.alukah.net/majles/showthread.php?p=52515#_ftn3) الطعام والشراب، ومما يصل إلى الدماغ والجوف من دواء المأمومة والجائفة، وما يصل إلى الجوف من الكحل ومن الحقنة والتقطير في الإحليل ونحو ذلك.
وإذا لم يكن على تعليق الله ورسوله للحكم بهذا الوصف دليل كان قول القائل: إن الله ورسوله إنما جعلا [هذا] [4] ( http://www.alukah.net/majles/showthread.php?p=52515#_ftn4) مفطرًا لهذا قولًا بلا علم، وكان قوله: إن الله حرم على الصائم أن يفعل هذا، قولًا بأن هذا حلال وهذا حرام بلا علم، وذلك يتضمن القول على الله بما لا يعلم، وهذا لا يجوز.
ومن اعتقد من العلماء أن هذا المشترك مناط الحكم، فهو بمنزلة من اعتقد صحة مذهب لم يكن صحيحًا، أو دلالة لفظ على معنى لم يرده الرسول، وهذا اجتهاد يثابون عليه، ولا يلزم أن يكون قولًا بحجة شرعية يجب على المسلم اتباعها.
الوجه الرابع: أن القياس إنما يصح إذا لم يدل كلام الشارع على علة الحكم إذا سَبَرنَا أوصاف الأصل، فلم يكن فيها ما يصلح للعلة إلا الوصف المعين، وحيث أثبتنا علة الأصل بالمناسبة أو الدوران أو الشبه المطرد عند من يقول به، فلابد من السَّبْر، [فإذا] [5] ( http://www.alukah.net/majles/showthread.php?p=52515#_ftn5) كان في الأصل وصفان مناسبان لم يجز أن يقول: [عُلِّقَ] [6] ( http://www.alukah.net/majles/showthread.php?p=52515#_ftn6) الحكم بهذا دون هذا.
ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [25 - Sep-2007, مساء 10:30] ـ
الدخان والبخور سواء في ظاهرها، إلا أنها تختلف عن بعضها من جهة إن التبغ دخان محتو على مواد كالنكوتين وغيره، تدخل الجوف ولها تأثير عليه، ولعل هذا هو الأقرب في اعتبارها من المفطرات، أما القول بأنه من الشراب، فليس كذلك، والقول بأنه من المفطرات لأجل الجرم لا يصلح أيضا إذ الدخان المتصاعد الذي في طرقات الناس له جرم أيضا، ولو كان الأمر على هذا فحسب، فإنه يكون حينئذ من التفريق بين المتماثلات، والتفريق بين المتماثلات لم تأت الشريعة به وهي منزهة عنه.
ـ [أبو مقبل] ــــــــ [27 - Sep-2007, مساء 05:24] ـ
يرى الدكتور الطبيب أحمد تيمور اختصاصي أمراض القلب والصدرية بمصر أن التبغ يحوي ما يربو على 4000 مادة سامة تدخل الجسم من خلال التدخين , ولكن الأصل أن بعض تلك المواد الصلبة السامة الموجودة في التبغ تحرق لتنتقل مع دخان السجائر الذي يستنشقه المدخن فتدخل الدم إما عن طريق الرئتين أو عن طريق امتصاصها من خلال الأغشية المخاطية المبطنة للمنطقة العليا من الجهاز الهضمي (الفم، البلعوم، المعدة) .
وبمجرد انتقال هذه المكونات إلى الدم تحدث تأثيرات أيضية (عملية تمثيل غذائي) تمامًا كالتي تحدث عند الأكل، وهذه التأثيرات يعقبها فعل ضار؛ نظرًا للتأثيرات الضارة التي يحدثها التبغ.
(يُتْبَعُ)