310/ قول البخاري: فيه نظر، وسكتوا عنه أي: تركوا حديثه. وقوله: منكر الحديث أي لاتحل الرواية عنه --- و- فتح المغيث (1/ 400) .
انتهى ظهر الأربعاء الموافق 23/ 3/1417
جـ (2)
6/ التعبّد قبل الطلب. فتح المغيث (2/ 12) .
62/الخلاف في مسأله كتابة الحديث:
(1) - كرهها ابن عمر، ابن مسعود، زيد بن ثابت، أبو سعيد الخدري.
(2) - أباحها عمر، علي، ابن عمرو، أنس، جابر، ثم زال الخلاف وأجمعوا على الجواز.
قال ابن الصلاح: ولولا تدوينه- الحديث في الكتب لدرس في الأعصار الأخيرة.
حديث النهي عن أبي سعيد، رواه مسلم.
حديث الإباحة (اكتبوا لأبي شاة) رواه البخاري، ومسلم.
ومن أحاديث الإباحة: كتابة ابن عمرو، رواه البخاري.
والجمع بين هذين الحديثين قيل: (1) النهي عن كتابته مع القرآن في صحيفه واحده. (2) النهي عنه لأنه خاف اختلاطة بالقرآن.
64/ قال الأوزاعي: كان هذا العلم كريمًا يتلقاه الرجال بينهم، فلما دخل في الكتب دخل فيه غير أهله. فتح المغيث (2/ 146) .
68/ قال عمر: أجود الخط أبينه.
73/ يُقال إن أول من رمز الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم ب (صلعم) قُطعت يده.
120/قال حماد بن زيد: استغفر الله، إن لذكر الإسناد في القلب خيلاء.
122/ جواز التحديث بحضرة من هو أعلم.
131/ تخويل الناس بالموعظة وفعله ابن مسعود، وقال به ابن عباس في البخاري.
136/ قيل: إذا بلغك شيء من الخير فاعمل به ولو مّره تكن من أهله.
140/ قال أبو حاتم: لو لم نكتب الحديث من (60) وجهًا ما عقلناه.
147/خبر طريف 4 مع 4 وانظر تهذيب الكمال (/) يُنظر فتح المغيث (2/ 291)
193/رواية الحديث بالمعنى. وانظر فتح المغيث (2/ 207)
-إذا لم يكن عالمًا بالألفاظ ومدلولاتها و .. فلا يجوز بلاخلاف.
-الذين قالوا بعدم الجواز حتى لو عرف المعاني: ابن سيرين، ثعلب، أبو بكر الرازي، ابن عمر، رجاء بن حيوه، القاسم بن محمد.
-القائلون بالجواز: الأئمة الأربعة، ويشهد له أحوال الصحابة والسلف ويدل عليه روايتهم القصة الواحدة بألفاظ مختلفة.
-جاء في الجواز حديث مرفوع: ... إذا لم تحلوا حرامًا ولم تحرموا حلالًا وأصبتم المعنى فلا بأس. رواه الطبراني، قال الجوزقاني: حديث باطل وإسناده مضطرب.
-قال ابن حجر: ومن أقوى حججهم على جواز الرواية بالمعنى: الإجماع على جواز شرح الشريعة للعجم بلسانها للعارف به، اهـ.
-وقيل إنما يجوز للصحابة دون غيرهم.
-وقيل: يُمنع في حديث الرسول ويجوز في غيرة ورُوي ذلك عن مالك.
97/ جاء عن أنس بن مسعود، ابن مسعود، أبو الدرداء قولهم بعد الحديث: أو كنحوه.
98/ اختصار الحديث: يجوز للعالم بالحديث. قال ابن مالك: علمنا سفيان اختصارالحديث.
99/ تقطيع الحديث قال احمد لاينبغي. وفعله أئمة كمالك، والبخاري، وأبي داود، والنسائي وغيرهم.
148/ نقل ابن حزم وأبو علي الجيلاني أن الإسناد من خصائص هذه الأمة.
149/ قال أبو علي الجياني: خص الله هذه ألأمه بثلاث: الإسناد، الأنساب، الإعراب.
149/ قال أحمد: طلب الإسناد العالي سُنّة عّمن سلف.
159/قال ابن المديني: النزول شؤم، وقال ابن معين: الإسناد النازل قرحة في الوجه.
160/قال ابن المبارك: ليس جودة الحديث قرب الإسناد، بل جودة الحديث صحة الرجال- فتح (3/ 26) (2) فتح المغيث (3/ 5) .
162/حديث: لاغيبة لفاسق. رواه الطبراني، وابن عدي، والبيهقي. وقال الحاكم: غير صحيح.
164/لا اعتبار في العدد في التواتر. قاله المؤلف. فتح الباري (1/) .
146/ حديث: من كذب علي"قيل رواه 62 صحابي، وقيل (100) - (200) - قال العراقي وليس في هذا المتن بعينة بل في مطلق الكذب. والخاص بهذا المتن نحو (70) . (1) فتح الباري (1/) فتح المغيث (3/ 40) "
166/حديث الحوض رواه (نيف وخمسين صحابي) . حديث المسح علي الخفين رواه (70 صحابي) .
حديث رفع اليدين في الصلاة رواه (50صحابي) .
حديث نضّر الله امرء، رواه (30 صحابي) .
حديث من بنى لله مسجدًا رواه (20 صحابي) .
166/ قسّم أهل الأصول المتواتر إلى لفظي، معنوي.
167/ أحاديث رفع اليدين في الدعاْء (100) حديث، زالسيوطي له مُصّنف في ذلك.
168/ قال أحمد: لا تكتبوا هذا الأحاديث الغرائب فإنها منا كير وعامتها عن الظعفاء.
169/ قال أبو يوسف: من طلب الدين بالكلام تزندق، ومن طلب غريب الحديث كذب، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس.
(يُتْبَعُ)