النَّسائيُّ: متروك الحديث (1) .
وأمَّا الطَّريق الثَّالث: ففيه وهب بن وهب، وكان كذَّابًا يضع الحديث بإجماعهم.
وأمَّا الطَّريق الرَّابع: ففيه عثمان بن عبد الله، قال ابن حِبَّان: كان يضع الحديث على الثِّقات، لا يحلُّ كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار (2) . وقال ابن عَدِيٍّ: له أحاديث موضوعات (3) .
وفي طريقه الخامس: أبو الوليد المخزوميُّ، واسمه: خالد بن إسماعيل، قال ابن عَدِيٍّ: كان يضع الحديث على الثِّقات (4) .
وقال أبو جعفر العقيليُّ: وليس في هذا المتن إسنادٌ يثبت (5) .
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس فيها ما يثبت (6) .
وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث:"صلُّوا خلف كلِّ برٍّ وفاجرٍ"، فقال: ما سمعنا بهذا.
ثُمَّ لو قدَّرنا الصِّحَّة - ولا وجه لها - حملناه على الأُمراء الَّذين يخاف منهم، فيصلِّي وراءهم ما لا يكون إلا بهم، كالجمعة والعيدين.
ز: هذه الأحاديث في بعض أسانيدها مجاهيل وضعفاء لم يتكلَّم عليهم
(1) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 210 - رقم: 542) .
(2) "المجروحون": (2/ 102) .
(3) "الكامل": (5/ 178 - رقم: 1336) .
(4) "الكامل": (3/ 41 - رقم: 600) .
(5) "الضعفاء الكبير": (3/ 90 - رقم: 1061) .
(6) "سنن الدارقطني": (2/ 57) .