وفيه إبراهيم بن الهيثم، قال ابن عَدِيٍّ: حدَّث ببغداد، فكذَّبه النَّاس (1) .
قال أحمد بن حنبل: وهذا الحديث يرويه النُّعمان بن راشدٍ فيقول: (ثعلبة بن أبي صُعير عن أبيه) ، وغيره لا يرفعه، ولا يقول: (عن أبيه) ، وليس بمحفوظٍ، وعامَّة الحديث ليس قيه: (عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ، هذا ولا يعطي قيمته.
وأمَّا الحديث الثَّامن: ففيه الفضل بن المختار، قال أبو حاتم الرَّازيُّ: يحدِّث بالأباطيل، وهو مجهولٌ (2) .
وفيه أحمد بن رشدين، قال ابن عَدِيٍّ: كذَّبوه، وأنكرت عليه أشياء (3) .
بلى قد روي لهم حديثٌ مرسلٌ:
1621 - فأنبأنا أحمد بن الحسن بن البنا- وأنا عنه ابن ناصر- أنا محمَّد ابن عليِّ الدَّجَّاجيُّ أنا عبد الله بن محمَّد الأسديُّ أنا عليُّ بن الحسن بن العبد ثنا أبو داود السِّجستانيُّ ثنا قتيبة أنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيَّب قال: فرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زكاة الفطر، مُدَّبن من حنطة (4) .
(1) انظر:"الكامل": (1/ 274 - رقم: 115) ، وسيأتي نص كلامه في زيادات المنقح: (ص: 128) .
(2) "الجرح والتعديل"لابنه: (7/ 69 - رقم: 391) .
(3) "الكامل": (1/ 198 - رقم: 420) ، والذي في المطبوع حكاية تضعيفه عن أحمد بن صالح وغيره، ثم قال ابن عدي: (ابن رشدين هذا صاحب حديث كثير، يحدث عن الحفاظ بحديث مصر، أنكرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه) ا. هـ
(4) هو في"المراسيل": (ص: 137 - رقم: 121) .