منقطع" (1) ."
قلنا: أمَّا ريحان: فإن جهله أبو حاتم فقد عرفه يحيى بن معين ووثَّقه (2) .
وأمَّا هذا الحديث الَّذي ذكروه فجوابه من وجهين:
أحدهما: أنَّه ضعيفٌ، قال يحيى: لا يحتجُّ بحديث مجالد (3) .
والثَّانية: أنَّا نقول به، وأنَّ المسألة لا تحلُّ له، ولا أخذُ الصَّدقة.
1667 - طريقٌ آخر لحديثنا: قال الإمام أحمد: حدَّثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال: حدَّثني أبي أنَّ عبيد الله بن عَدِيٍّ حدَّثه أنَّ رجلين أخبراه أنَّهما أتيا النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسألانه من الصَّدقة، فقلَّب فيهما البصر، فرآهما جَلْدَين، فقال:"إن شئتما أعطيتكما، ولا حظَّ فيها لغنيٍّ، ولا لقويٍّ مكتسب" (4) .
ز: حديث سالم بن أبي الجعد عن أبي هريرة: رواه النَّسائيُّ عن هنَّاد بن السَّريِّ (5) ، ورواه ابن ماجة عن محمَّد بن الصَّبَّاح (6) ، كلاهما عن أبي بكر بن عيَّاش.
ورواته ثقاثٌ، لكن قال الإمام أحمد بن حنبل: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي هريرة (7) .
(1) "الجامع": (2/ 36 - رقم: 653) .
(2) "التاريخ"برواية الدارمي: (ص: 109 - رقم: 325) .
(3) "التاريخ"برواية الدوري: (4/ 60 - رقم: 3142) .
(4) "المسند" (4/ 224) .
(5) "سنن النسائي": (5/ 99 - رقم: 2597) .
(6) "سنن ابن ماجة": (1/ 589 - رقم: 1839) .
(7) "المغني"لابن قدامة: (4/ 121 - المسألة رقم: 430) .