والحجَّاج ومجالد: فيهما كلام، والله أعلم O.
احتجُّوا:
2866 - بما رواه الدَّارَقُطْنِيُّ، قال: حدَّثنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق ثنا عبد الملك بن محمَّد أبو قِلابة ثنا أبي ثنا حرب بن أبي العالية عن أبي الزبيرعن جابر عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"المطلَّقة ثلاثًا لها السكنى والنفقة" (1) .
2867 - وقال الترمذيُّ: حدَّثنا هنَّاد ثنا جرير عن مغيرة عن الشعبيِّ قال: قالت فاطمة بنت قيس: طلَّقني زوجي ثلاثًا على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا سكنى لك، ولا نفقة". قال مغيرة: فذكرته لإبراهيم، فقال: [قال] (2) عمر: لا ندع كتاب الله (3) ، وسنَّة نبيِّنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
لقول امرأةٍ، لا ندري أحفظت أو نسيت! وكان عمر يجعل لها السكنى والنفقة (4) .
والجواب:
أمَّا الحديث الأوَّل: ففيه: حرب بن أبي العالية، قال يحيى بن معين: هو ضعيفٌ (5) .
وأمَّا الثاني: فإنَّ إبراهيم لم يدرك عمر.
(1) "سنن الدارقطني": (4/ 21) .
(2) زيادة استدركت من (ب) .
(3) في"التحقيق": (ربنا) .
(4) "الجامع": (2/ 471 - رقم: 1180) .
(5) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (3/ 251 - رقم: 1118) من رواية ابن أبي خيثمة.
وفي"التحقيق": (ليس بشيء) .