ساقطٌ (1) . وقال يحيى: ليس بشيءٍ (2) . وقال النسائي (3) والدَّارَقُطْنِيّ (4) : متروك الحديث. وقال أبو حاتم بن حِبَّان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه، لا يحلُّ الاحتجاج به (5) .
وأمَّا أبو صالح: فاسمه: باذام، قال أبو أحمد بن عَدِيٍّ: لا أعلم أحدًا من المتقدمين رضيه (6) .
وأمَّا حديث عبد الملك بن نافع: فقال أبو حاتم الرازي: هو شيخٌ مجهولٌ، لم يرو إلا حديثًا واحدًا، منكر الحديث، لا يثبت حديثه (7) . وقال أبو عبد الرحمن النسائي: لا يحتجُّ بحديثه (8) .
وأمَّا حديث الشيباني عن مالك بن القعقاع: فقال الدَّارَقُطْنِيّ: كذا قال الشيبانيُّ، وقال غيره: عبد الملك بن نافع ابن أخي القعقاع، وهو مجهولٌ ضعيفٌ، والصحيح عن ابن عمر عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما أسكر كثيره فقليله حرامٌ" (9) .
وأمَّا حديث ابن عبَّاس: فتفرَّد به القاسم بن بهرام، قال ابن حِبَّان: لا
(1) "الشجرة في أحوال الرجال": (ص: 76 - رقم: 39) .
(2) "التاريخ"برواية الدوري: (3/ 280 - رقم: 1344) .
(3) "الضعفاء": (ص: 201 - رقم: 514) .
(4) "سنن الدارقطني": (4/ 262) وفيه: (متروك) .
(5) "المجروحون": (2/ 255) باختصار.
(6) "الكامل": (2/ 71 - رقم: 300) .
(7) "الجرح والتعديل"لابنه: (5/ 372 - رقم: 1739) .
(8) سيأتي بتمامه في كلام المنقح.
(9) "سنن الدارقطني": (4/ 262) .