فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 2697

يحيى مرَةً (1) ، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث (2) .

169 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: اتبعت النَّبيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وخرج لحاجته- فكان لا يلتفت، فدنوت منه فقال:"أبغني أحجارًا استنفض بها- أو نحوه-، ولا تأتني بعظم ولا روثٍ"فأتيته بأحجارٍ بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه، فلما قضى أتبعه بهنَّ.

رواه البخاريَّ (3) .

170 -وعن رُويفع بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يا رويفع، لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر النَّاس أنَّه من عقد لحيته (4) ، أو"

(1) "الكامل"لابن عدي: (7/ 151 - رقم: 2061) من رواية مضر [في المطبوع:"نصر"خطأ] بن محمَّد الأسدي عنه. وقال الذهبي في"الميزان": (4/ 450 - رقم: 9810) :

(وشذَ مضر بن محمد الأسدي فروى عن يحيى بن معين: ثقة) ا. هـ

(2) "الجرح والتعديل"لابنه: (9/ 206 - رقم: 861) .

(3) "صحيح البخاري": (1/ 50 - 51؛ 5/ 315) ؛ (فتح- 1/ 355 - رقم: 155؛ 7/ 171 - رقم: 3860) .

(4) (فائدة) : قال ابن دقيق في"الإمام": (2/ 561) : (قوله:"من عقد لحيته": قال صاحب"الدلائل في غريب الحديث"بعد ما روى الحديث عن موسى بن هارون: هكذا في الحديث(من عقد لحيته) وصوابه- والله أعلم-: (من عقد لحاء) من قولك: لحيت الشجر ولحوته: إذا قشرته.

وكانوا في الجاهلية يعقدون لحاء شجر الحرم، فيقلدونه من أعناقهم، فيأمنون بذلك، وهو قول الله عز وجل: (لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد) [المائدة: 2] -، فلما أظهر الله الإسلام، نهى عن ذلك من فعلهم.

وروى أسباط عن السدي- في قول الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام) [المائدة: 2] -: أما شعائر الله تعالى: فحرم الله؛ وأما الهدي والقلائد: فإن العرب كانوا يقلدون من لحاء الشجر- شجر مكة-، فيقيم الرجل بمكة، حتى إذا انقضت الأشهر الحرم وأراد أن يرجع إلى أهله قلَد نفسه وناقته من لحاء الشجر، فيأمن حتى يأتي أهله. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت