فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 2697

ولم يسمَّ، فقال:"اعد وضوءك"- ثلاث مرات- ثم توضَّأ وسمَّى، فقال:"الآن حين أصبت وضوءك".

هذه الأحاديث فيها مقالٌ قريبٌ:

فقي الحديث الأوَّل: كثير بن زيد، قال يحيى: ليس بذاك القويِّ (1) .

وقال أبو زرعة: هو لينٌ (2) .

قال أحمد والبخاريُّ: أحسن شيء في هذا الباب حديث كثير بن زيد (3) . وحديث قتيبة جيدٌ (4) .

وقد قالوا في رُبَيح: أنَّه ليس بالمعروف.

وقال أحمد: من أبو ثِفَال؟ (5) .

وقال الترمذيَّ: اسمه ثمامة بن حصين (6) .

ومن مذهب أحمد تقديم الحديث الضَعيف على القياس.

(1) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (7/ 151 - رقم: 841) من رواية ابن أبي خيثمة.

(2) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (7/ 151 - رقم: 841) وفيه: (صدوقٌ فيه لين) .

(3) كلام الإمام أحمد سيأتي بنصه، وأما كلام البخاري فلم نقف عليه، وسيأتي عنه أنه قال: أحسن ما في الباب حديث رباح بن عبد الرحمن.

انظر: (ص: 180) ، و"البدر المنير"لابن الملقن: (3/ 234 - 235) .

(4) الظاهر أن هذا الحكم من ابن الجوزي، وليس متصلًا بالكلام السابق، يؤيد ذلك أن ابن الملقن قال في"البدر المنير": (3/ 229) : (وأغرب أبو الفرج ابن الجوزي فقال في كتابه"التحقيق": هذا حديث جيِّدٌ) ا. هـ

(5) نقل هذا عنه شيخ الإسلام ابن تيمية أيضًا في"شرح العمدة": (1/ 169) وذكر أنَه من رواية الحسن بن محمد- وهو السجستاني- عن أحمد. وانظر:"المغني": (1/ 145 - 146) .

(6) "الجامع": (1/ 77 - رقم: 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت