أصلح هذه الأحاديث: حديث علي عليه السلام (1) ، وحديث عمرو ابن شعيب، وحديث ابن جحش.
فأما زرعة - في حديث جرهد: فإنه مجهول.
وأما حديث أبي أيُّوب: فإن سعيد بن راشد وعباد بن كثير متروكان.
ز: حديث علي: رواه إسحاق بن راهويه: عن روح بن عبادة عن عباد بن منصور عن عكرمة بن خالد عن حبيب عن عاصم، وعن روح عن ابن جريج عن حبيب (2) .
ورواه أبو داود عن علي بن سهل الرملي عن حجاج عن ابن جريج قال: أُخبرت عن حبيب بن أبي ثابت بنحوه.
وقال: هذا الحديث فيه نكارة (3) .
ورواه ابن ماجه عن بشر بن آدم - ابن بنت أزهر السمان - عن روح بن عباد عن ابن جريج عن حبيب (4) .
ورواه الهيثم بن كليب الشاشي: ثنا محمد بن سعد العوفي ثنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج قال: حدثني حبيب بن أبي ثابت .... فذكره (5) .
(1) كذا بالأصل و (ب) ، وتخصيص أحد من الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - بالتسليم غير مشروع، بل فيه مشابهة لأهل البدع، والله أعلم.
(2) عزاه إليه الضياء في"المختارة": (2/ 145 - رقم: 515) ، وساق إسناد إسحاق الحافظ ابن حجر في"المطالب العالية": (1/ 161 - رقم: 329) .
(3) "سنن أبي داود": (4/ 384 - رقم: 4011) ، وانظر: (4/ 29 - 30 - رقم: 3132) .
(4) "سنن ابن ماجه": (1/ 469 - رقم: 1460) .
(5) "مسند علي رضي الله عنه"ضمن الجزء المخروم من"مسند الشاشي"، ولكن خرج الحديث من طريقه: الضياء في"المختارة": (2/ 145 - رقم: 515) .