فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 2697

قال أبو بكر الحنفي: لقيت نوحًا فحدَّثني به موقوفًا على أبي هريرة (1) .

وأما اللفظ الثَّاني: فعبد الحميد يرويه أيضًا.

والمراد باللفظ الثَّالث: تعريف الفاتحة بما لا تنفك عنه في الغالب وهو البسملة.

وأما الحديث الثاني: فتفرد به عبد الله بن زياد بن سمعان عن العلاء، وقد أجمعوا على ترك حديثه، وقال مالك: كان كذّابًا (2) .

قال الدَّارَقُطْنِيُّ: قد روى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء، منهم: مالك وابن جريج وابن عيينة وغيرهم، ولم يذكر أحدٌ منهم: بسم الله الرحمن الرحيم (3) .

هكذا قال الدَّارَقُطْنِيُّ عقيب روايته للحديث.

وأما الخطيب فإنه احتج به، وظن أن الأمر [] (4) يخفى فيه.

وأما الحديث الثَّالث: فيرويه سليم (5) بن مسلم المكي، قال يحيى بن معين: ليس بثقة (6) .

(1) "سنن الدارقطني": (1/ 312) .

(2) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (5/ 60 - رقم: 279) من رواية عبد الرحمن بن القاسم عنه.

(3) "سنن الدارقطني": (1/ 312) .

(4) أقحمت في الأصل: (لا) ، وهو على الصواب في (ب) و"التحقيق".

(5) في"التحقيق": (سلمان) خطأ.

(6) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (4/ 315 - رقم: 1368) من رواية الدوري، ولم نره في"تاريخه"المطبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت