فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 1000

الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفاقًا الآية، نزلت في أعراب من أسد وتميم وغطفان. و «أجدر» أحق ألا يعلموا، أي بأن لا يعلموا. والحدود هنا الفرائض.

وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَمًا الآية، نزلت في أعراب من أسد وغطفان وتميم وكانوا يتخذون ما يؤخذ منهم من الصدقات مغرما والمغرم الغرم والخسر.

وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ الآية، نزلت في بني مقرّن من مزينة، قاله مجاهد. ولما ذكر تعالى من يتخذ ما ينفق مغرما ذكر مقابله وهو من يتخذ ما ينفق مغنما. وذكر هنا الأصل الذي يترتب عليه إنفاق المال في القربات وهو الإيمان باللّه واليوم الآخر إذ جزاء ما ينفق إنما يظهر ثوابه الدائم في الآخرة. وفي قصة أولئك اكتفى بذكر نتيجة الكفر وعدم الإيمان وهو اتخاذه ما ينفق مغرما، وتربصه بالمؤمنين الدوائر والأجود تعميم القربات من جهاد وصدقة. والمعنى يتخذه سبب وصل عند اللّه وأدعية الرسول وكان يدعو للمتصدقين بالخير والبركة ويستغفر لهم كقوله صلّى اللّه عليه وسلّم: اللهم صل على آل أبي أوفى. وقال تعالى: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ. والظاهر عطف وصلوات على قربات. والسابقون: مبتدأ، ورضي اللّه عنهم: الخبر.

[سورة التوبة(9): آية 101]

وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ (101)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت