تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 864
الْكَبِيرِ العظيم الكبرياء.
فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الآية، الأمر للنبيين ورفيع الدرجات خبر مبتدأ محذوف والروح النبوة وقال جبريل عليه السّلام يرسله لمن يشاء والأولى الوحي استعار له الروح لحياة المرضية به وسمي يوم التلاق لإلتقاء الخلائق فيه قاله ابن عباس: يوم هم بارزون أي ظاهرون من قبورهم لا يسترهم شئ حفاة عراة ويوم بدل من يوم التلاق وكلاهما ظرف مستقبل والظرف المستقبل عند سيبويه لا يجوز إضافته إلى الجملة الإسمية لا يجوز أجيئك يوم زيد ذاهب إجراء له مجرى إذا فكما لا يجوز ان تقول أجيئك إذا زيد ذاهب فكذلك لا يجوز هذا وذهب أبو الحسن إلى جواز ذلك.
قال ابن عباس: إذا هلك من في السموات ومن في الأرض فلم يبق إلا اللّه تعالى قال لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد فيرد على نفسه للّه الواحد القهار ويوم الآزفة هو يوم القيامة.
لَدَى الْحَناجِرِ تقدم الكلام عليه في الأحزاب.
خائِنَةَ الْأَعْيُنِ الظاهر أنه من إضافة الصفة إلى موصوفة أي الأعين الخائنة وخيانتها من كسر جفن وغمز ونظر يفهم منه ما يراد.
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا الآية، ابتدأ تعالى قصة موسى عليه السّلام مع فرعون تسلية للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ووعيدا لقريش أن يحل بهم ما حل بفرعون وقومه من نقمات اللّه تعالى بآياتنا أشهرها العصا واليد وقرئ: أو أن وقرئ: يظهر مضارع ظهر والفساد فاعل وقرئ: يظهر مضارع أظهر والفساد مفعول به والفاعل ضمير موسى.
وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28)