فهرس الكتاب

الصفحة 1739 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 719

يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَ هو أوس بن قبظي استأذن في الدخول إلى المدينة عن إتفاق من عشيرته.

يَقُولُونَ حال أي قائلين.

إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ أي منكشفة للعدو وقيل خالية السراق أعور المنزل انكشف وقال ابن عباس الفريق بنو حارثة وهم كانوا عاهدوا اللّه أن لا يولوا الأدبار اعتذروا بأن بيوتهم عورة معرضة للعدو ممكنة للسراق لأنها غير محرزة ولا محصنة فاستأذنوه ليحصنوها ويرجعوا إليه فأكذبهم اللّه تعالى بأنهم لا يخافون ذلك وإنما يريدن الفراز وقرئ لا مقام بضم الميم أي لا موضع إقامة وبفتح الميم أي موضع قيام وثبوت والضمير في دخلت الظاهر عودة على البيوت لأنها أقرب مذكور رأى ولو دخلها الأحزاب الذين يفرون خوفا منهم والثالث على أهاليهم وأولادهم.

ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ أي الردة والرجوع إلى إظهار الكفر ومقاتلة المسلمين

[سورة الأحزاب(33): الآيات 19 إلى 24]

أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (19) يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلًا (20) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلاَّ إِيمانًا وَتَسْلِيمًا (22) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)

لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت