فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 510

حكم الكفار كذلك إذ ذكر أحد الفريقين يدل على الآخر إذ كلاهما مجزي بعمله، والفتيل تقدم.

وَمَنْ أَحْسَنُ استفهام معناه النفي أي لا أحد أحسن.

دِينًا منصوب على التمييز.

وَجْهَهُ كني به عن الإنسان إذ كان أشرف الأعضاء. ومعنى أسلم للّه:

أي إنقاد لأمره وشرعه.

وَهُوَ مُحْسِنٌ جملة حالية مؤكدة.

وانتصب: حَنِيفًا قيل: على أنه حال من إبراهيم، وقيل: حال من ملة، لأنه بمعنى الدين. والذي نختاره أنه حال من الضمير المستكن في اتبع أي واتبع ملة إبراهيم في حال كونه حنيفا أي مائلا عن العقائد الفاسدة والشرائع الباطلة.

وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا هذا مجاز عن اصطفائه واختصاصه بكرامة نشبه كرامة الخليل عند خليله واتخذ هنا تعدت لمفعولين.

ولِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لما تقدم ذكر عامل السوء وعامل الصالحات أخبر تعالى بعظيم ملكه، وملكه لجميع ما في السموات وما في الأرض، والعالم مملوك له وعلى المملوك طاعة مالكه.

[سورة النساء(4): آية 127]

وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللاَّتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيمًا (127)

وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ الآية، سبب نزولها أن قوما من الصحابة سألوا عن أمر النساء وأحاكمهن في المواريث وغير ذلك ولما كان النساء مطرحا أمرهن عند العرب في الميراث وغيره وكذلك اليتامى أكّد الحديث فيهن مرارا ليرجعوا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت