تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 719
كطليحة الأسدي، والمختار بن أبي عبيد، وسجاح وغيرهم. وقد ادعى النبوة عالم كثيرون وكان ممن عاصرناه إبراهيم الغازازي الفقير ادعى ذلك بمدينة مالقة وقتله السلطان أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن نصر الخزرجي ملك الأندلس بغرناطة وصلبه.
وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ الآية، ترى بمعنى: رأيت. وإذ: ظرف معمول له. وجواب لو محذوف أي لرأيت أمرا عظيما. والظالمون عام اندرج فيه اليهود والمتنبئة وغيرهم. والظالمون: مبتدأ خبره في غمرات.
وَالْمَلائِكَةُ جملة حالية.
باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أي بالضرب بدليل يضربون وجوههم وادبارهم.
أَخْرِجُوا معمول لمحذوف تقديره قائلين أخرجوا أنفسكم وهذه عبارة عن العنف في السياق والإلحاح والتشديد من غير تنفيس وامهال.
الْيَوْمَ منصوب بتجزون.
الْهُونِ الهوان والعذاب ما عذبوا به من شدة النزع.
بِما كُنْتُمْ متعلق بتجزون.
غَيْرَ الْحَقِ نعت لمصدر محذوف تقديره قولا غير الحق. وعلل جزاء العذاب بالكذب على اللّه تعالى وباستكبارهم عن آياته أي عن الاعتبار وعن الإيمان بها.
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94) إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95) فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبانًا ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96)