فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 174

أَوْ إِثْمًا إذ تعمد ذلك.

فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ أي بينه وبين وارثه بردّه عن ذلك، أو بين الورثة والموصى لهم.

فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ أي على الساعي في الاصلاح ولما كان الاصلاح يحتاج إلى الإكثار من القول قد يتخلله بعض ما لا ينبغي من قول أو فعل بين ان ذلك لا إثم فيه إذا كان يقصد الاصلاح ودلت الآية على جواز الصلح بين المتنازعين إذا خاف من يريد الصلح لإفضاء تلك المنازعة إلى أمر محذور في الشرع.

إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ للموصي إذا وافق على الاصلاح.

رَحِيمٌ به أو بين الورثة والموصى له.

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ إن كان قد سبق التعبد به قال للعهد وإلا فللجنس.

كَما أي كتبا كما فهو نعت لمصدر محذوف. أو في موضع الحال على مذهب سيبويه. والتشبيه في مطلق الكتب وإن كان المتعلق مختلفا بالعدد أو بغيره وما مصدرية.

عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ هم الأنبياء وأممهم.

لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ظاهره التعلق بكتب. والمعنى أن فيه ردع النفس عن الشهوات فتحصل التقوى.

[سورة البقرة(2): آية 184]

أَيَّامًا مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184)

أَيَّامًا مَعْدُوداتٍ أي صوموا أياما يحصرها العد أي هي قلايل وانتصاب أياما بالصيام، كما قال الزمخشري: وتمثيله إياه بنويت الخروج يوم الجمعة خطأ واضح لأن معمول المصدر من صلته وقد فصل بينهما بأجنبي وهو قوله كما كتب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت