فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 108

أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ ان مع الفعل بتأويل المصدر أي بغوا لإنزال اللّه. وتخفيف ينزل وجميع المضارع وتشديده قراءتان إلا ما وقع الاجماع من السبعة على تشديده وهو وما ننزله إلا بقدر معلوم.

مِنْ فَضْلِهِ من لاتبداء الغاية.

عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ هو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم حسدوه لما لم يكن منهم وكان من العرب وعز النبوة من يعقوب عليه السّلام كان في إسحاق فختم بعيسى عليه السّلام ولم يكن من ولد إسماعيل نبي سوى نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فختمت النبوة على غيرهم.

فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ أي مترادف متكاثر.

وَلِلْكافِرِينَ أل للعهد أو للجنس.

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا هم من بحضرته عليه السّلام من اليهود ذمّوا بما صدر من آبائهم وأسلافهم من قتل الأنبياء إذ كانوا راضين بأفعالهم.

بِما أَنْزَلَ اللَّهُ هو القرآن أو الكتب الالهية التي منها القرآن.

قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وهو التوراة وما جاءهم على لسان أنبيائهم.

وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ جملة مستأنفة الاخبار عنهم. بما وراءه أي بما جاء بعد كتابهم وهو القرآن.

وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِما مَعَهُمْ حال مؤكدة لأن كتب اللّه تعالى يصدق بعضها بعضا فالتصديق لازم لا ينتقل.

قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ الفاء جواب شرط مقدر دل عليه المعنى أي قل لهم إن كنتم آمنتم بما أنزل عليكم فلم تقتلون أنبياء اللّه لأن الإيمان بالتوراة واستحلال قتل الأنبياء لا يجتمعان وجاء تقتلون وإن كان قتل أسلافهم الأنبياء قد مضى تنبيها على أن جاحدي الرسول لهم حظ في ذلك بالرضا. وفي إضافة أنبياء إلى اللّه تشريف عظيم لهم وإن من جاء من عند اللّه جدير أن يعظم وأن ينصر.

إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ شرط جوابه محذوف أي فلم فعلتم ذلك وهي جملة مؤكدة حذف الشرط أولا وجوابه فلم وحذف الجواب ثانيا وشرطه مذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت