فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 447

وَقالُوا لَوْ لا يَأْتِينا لولا للتحضيض وهذه عادتهم في اقتراح الآيات كأنهم جعلوا من ظهر من الآيات ليس بآيات فاقترحوا هم ما يختارون على ديدنهم في التعنت فأجيبوا بقوله:

أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى كصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والزبور وغيرهما من الكتب الإلهية وقرئ: تأتهم بالتاء وبالياء وفي هذا الاستفهام توبيخ لهم.

بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ الضمير في من قبله عائد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أي من قبل بعثته.

لَوْ لا أَرْسَلْتَ لولا للتحضيض.

فَنَتَّبِعَ منصوب بإضمار أن بعد الفاء وهو جواب التحضيض.

مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى الذل والخزي مقترنان بعذاب الآخرة.

قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ أي منا ومنكم منتظر عاقبة أمره.

فَتَرَبَّصُوا وفي ذلك تهديد لهم ووعيد وأفرد الخبر وهو متربص حملا على لفظ كل كقوله تعالى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ والتربص الثاني والانتظار للفرج و

مَنْ مبتدأ وهو استفهام و

أَصْحابُ خبر والجملة في موضع نصب والفعل قبلها معلق عنها والسوي المستقيم.

وَمَنِ اهْتَدى معطوف على من.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت