فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 688

لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ أي لخلق اللّه والقيم بناء مبالغة من القيام بمعنى الاستقامة و

مُنِيبِينَ حال من الناس والظاهر أن المشركين كل من أشرك فيدخل فيهم أهل الكتاب وغيرهم ومن الذين بدل من المشركين فارقوا دينهم أي دين الإسلام وجعلوه أديانا مختلفة لاختلاف أهوائهم.

وَكانُوا شِيَعًا كل فرقة تشائع امامها الذي كان سبب ضلالها.

كُلُّ حِزْبٍ أي منهم فرح بمذهبه مفتون به وكل حزب مبتدأ وقد حذف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت