تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 694
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ في إزالة ما سألوه مما هم فيه.
وَلَقَدْ ضَرَبْنا إشارة إلى إزالة الأعذار والإتيان بما فوق الكناية من الإنذار.
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ أي مثل هذا الطبع يطبع اللّه أي يختم على قلوب الجهلة الذين قد حتم عليه بالكفر في الأزل وأسند الطبع إلى ذاته تعالى إذ هو فاعل ذلك ومقدره ثم أمره تعالى بالصبر عليهم وعلى عداوتهم وقواه بتحقيق الوعد بأنه لا بد من إيجاده والوفاء به ونهاه عن الإهتزاز لكلامهم والتحرك فإنهم لا يقين لهم ولا بصيرة.