فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 742

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الآية هذه السورة مكية وقيل فيها غير مكي وسبب نزولها أن أبا سفيان قال لكفار قريش لما سمعوا ليعذب اللّه المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات محمد يتوعدنا بالعذاب بعد أن نموت ويخوفنا بالبعث واللات والعزى لا تأتينا الساعة أبدا ولا نبعث فقال اللّه تعالى قل يا محمد بلى وربي لتبعثن وباقي السورة تهديد لهم وتخويف* ومن ذكر هذا السبب ظهرت المناسبة بين هذه السورة والتي قبلها والحمد للّه مستغرق لجميع المحامد كلها.

وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ظاهره الاستغراق ولما كانت نعم الآخرة مخبر أنها غير مرئية لنا في الدنيا ذكرها لتقاس نعمها بنعم الدنيا قياس الغائب على الشاهد وإن اختلفتا في الفضيلة والديمومة.

يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ أي من المياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت