تفسير النهر الماد من البحر المحيط القسم الثاني ج 2 817
أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ إستفهام توبيخ.
فَإِذا نَزَلَ هو أي العذاب مثل العذاب النازل بهم.
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ المخصوص بالذم محذوف تقديره فساء صباح المنذرين صباحهم.
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ كرر الأمر بالتولي تأنيسا له عليه السّلام وتأكيدا الوقوع الميعاد ولم يقيد أمره بالابصار كما قيده في الأول إما لاكتفاءه في الأول فحذفه
اختصارا وإما لما في ترك التقييد من جولان الذهن فيما يتعلق به الأبصار من صنوف المسرات والابصار منهم من صنوف المساءآت.
وختم تعالى هذه السورة بتنزيهه عما يصفه به المشركون وأضاف الرب إلى نبيه عليه السّلام تشريفا له بإضافته وخطابه ثم إلى العزة وهي العزة المخلوقة الكائنة للأنبياء عليهم السّلام وللمؤمنين.