تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 837
مصدري والفعل حتى ينحل إليهما ولكنه لما صح له إسناد ما قدر إلى المبتدأ حكم أنه خبر عنه ومنهم بدل من في قوله من تبعك وأجمعين تأكيد للمتبع عليه أي على القرآن.
وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ أي المتصنعين المتحلين بما ليسوا من أهله.
إِنْ هُوَ أي القرآن إلا ذكر أي من اللّه تعالى للعالمين الثقلين الإنس والجن.
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ أي عاقبة خبره وما نرتب عليه لمن آمن به ومن أعرض عنه.
بَعْدَ حِينٍ قال ابن عباس هو يوم القيامة.