فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 189

وعلى هذا التقدير يكون ما قاله خطأ لأن العطف على جملة الشرط يجب فيه أن يكون جملة فعلية إذا المعطوف على الشرط شرط فيجب فيه ما يجب في الشرط والباء في به للالصاق أو ظرفية.

فَفِدْيَةٌ أما مبتدأ أي فعلية فدية أو خبر أي فالواجب فدية ومن قرأ بالنصب فعلى إضمار فعل أي فليفد فدية واو للتخيير والظاهر إطلاق الثلاثة وقيدت ذلك السنة الثابتة في حديث كعب ان الصيام ثلاثة أيام والصدقة إطعام ستة مساكين والنسك شاة ولم تتعرض الآية ولا السنة لمقدار ما يطعم المسكين ولا الآية لزمان فعل ذلك ولا لمحل النسك.

فَإِذا أَمِنْتُمْ أي كنتم في حال أمن وسعة أو فإذا أمنتم من الإحصار.

فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ فسر التمتع هنا بإسقاط أحد السفرين لأن حق العمرة أن تفرد بسفر غير سفر الحج وعن على هو تأخير العمرة حتى يجمعها مع الحج فعليه الهدى والفاء في إذا للعطف وفي فمن جواب إذا وفي فما جواب فمن تمتع.

فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ما استيسر اما لعدمه أو لعدم ثمنه.

فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِ أي في أشهر الحج.

وَسَبْعَةٍ أي وسبعة أيام والعامل في:

إِذا هو صيام تعلق به في الحج وإذا وجاز ذلك للعطف وإذا ظرف محض لا شرط فيها وفي:

رَجَعْتُمْ التفات وحمل على معنى من بعد الحمل على لفظه في إفراده وغيبته ولفظ الرجوع مبهم وثيب في السنة تقييده بالرجوع إلى أهله فاحتمل أن يكون بعد أن وصل إلى أهله وهو الظاهر واحتمل أن يكون إذا رجع أي شرع في الرجوع إلى أهله واحتمل إذا نفرتم ورجعتم من أعمال الحج وبكل من الاحتمالات قال قوم:

تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ تلك مبتدأ وعشرة توطئة للخبر وكاملة هو الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت