فهرس الكتاب

الصفحة 1982 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 978

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ هذه السورة مدنية ومناسبتها لآخر ما قبلها ظاهرة لأنه تعالى ذكر الرسول وأصحابه ثم قال وعد اللّه فربما صدر من المؤمن بعض شىء مما ينبغي أن ينهى عنه وقال ابن عباس: نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه وقرىء لا تقدموا بفتح التاء وأصلها لا تتقدموا فحذف التاء الثانية.

أَنْ تَحْبَطَ هو على حذف مضاف تقديره مخافة أن تحبط.

إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ قيل نزلت في أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما ولما كان منهما من غض الصوت.

امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ أي جربها ودربها للتقوى.

إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ نزلت في وفد بني تميم الأقرع بن جابس والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهثم وغيرهم ونووا ودخلوا المسجد وقت الظهيرة والنبي عليه السّلام راقد فجعلوا ينادونه بجملتهم يا محمد اخرج إلينا فاستيقظ فخرج لهم وقصتهم وشاعرهم وخطيبهم وشاعره عليه السّلام وخطيبه مذكور في البحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت