فهرس الكتاب

الصفحة 2047 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1045

والضمير في قبلهم عائد على ما دل عليه الضمير في متكئين.

كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ وهي من الأشياء التي برع حسنها فشبههن بهما فيما يحسن التشبيه به فالياقوت في أملاسه وشغوفه والمرجان في املاسه وجمال منظره وسمت العرب بذلك.

وَمِنْ دُونِهِما أي من دون تينك الجنتين في المنزلة والقدر.

جَنَّتانِ لأصحاب اليمين والأوليان هما للسابقين والأخريان للتابعين.

مُدْهامَّتانِ أي كثيرة الاخضرار ولكثرة ذلك أشبهتا الدهمة وهي السواد.

نَضَّاخَتانِ أي يسيلان قليلا قليلا بخلاف الجري.

فِيهِما فاكِهَةٌ تشتمل سائر الفواكه وهي نكرة في سياق الاثبات لا يراد بها واحدة من الفواكه.

وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ تجريد من الفاكهة لشرفهما كما قال تعالى: وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ.

فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ جمع خيرة وهي المنتهية في الخير.

حُورٌ جمع حوراء والحور شدة سواد العين وشدة البياض فيه.

ومَقْصُوراتٌ ممتنعات غير مبتذلة.

فِي الْخِيامِ جمع خيمة وهي بيوت اللؤلؤ في الجنة.

عَلى رَفْرَفٍ قال ابن عباس وغيره: فضول المجلس والبسط.

وَعَبْقَرِيٍ قال الحسن بسط حسان: فيها صور وغير ذلك تصنع بعبقر بلده ولما ختم تعالى نعم الدنيا بقوله: وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ. ختم نعم الآخرة بقوله تبارك:

اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ. وناسب هنالك ذكر البقاء والديمومة له تعالى إذ ذكر فناء العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت