فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1051

الدرع وقال عكرمة مشبكة بالدر والياقوت.

مُتَّكِئِينَ عَلَيْها أي على السرر ومتكئين حال من الضمير المستكن في على سرر.

مُتَقابِلِينَ ينظر بعضهم إلى بعض وصفوا بحسن العشرة وتهذيب الأخلاق وصفاء بواطنهم.

وِلْدانٌ صغار الخدم.

مُخَلَّدُونَ وصفوا بالخلد وهو البقاء على حالهم من الصغر لا يكبرون وقيل مقرطون بالخلدات وهي ضروب من الاقراط.

مَعِينٍ قال ابن عباس من خمر سائلة جارية معينة.

لا يُصَدَّعُونَ عَنْها لا يلحق رؤوسهم الصداع الذي يلحق من خمر الدنيا.

وَلا يُنْزِفُونَ أي لا يفزع خمرهم من نزف البئر استفرغ ماءها وقرئ.

وَحُورٌ بالرفع على تقدير ولهم حور وبالجر عطفا على المجرورات قبله والمعنى أن الولدان يطوفون عليهم بالحور العين ووصف اللؤلؤ بالمكنون لأنه أصفى وأبعد من التغير وفي الحديث صفاؤهن كصفاء الدر الذي لا تمسه الأيدي.

بِما كانُوا يَعْمَلُونَ روي أن المنازل تقسم في الجنة على قدر الأعمال ونفس دخول الجنة هو بفضل اللّه ورحمته لا بعمل عامل وفي النص الصحيح الصريح لا يدخل أحد الجنة بعمله قالوا: ولا أنت يا رسول اللّه قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني منه بفضل ورحمة» .

واللغو سقط القول وفحشه والتأثيم ما يؤثم به أن لا يؤثم فيها أحد والظاهر أن الا قيلا سلاما استثناء منقطع لأنه لم يندرج في اللغو ولا التأثيم.

فِي سِدْرٍ في الجنة شجرة على خلقة السدر له ثمر كقلال هجر طيب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت