فهرس الكتاب

الصفحة 2055 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1053

وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ في هذا الاستفهام تعظيم مصابهم.

فِي سَمُومٍ في أشد حر.

وَحَمِيمٍ ماء شديد السخونة.

وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ اليحموم الأسود البهيم.

لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ صفتان للظل نفيتا سمي ظلا وإن كان ليس كالظلال ونفى عنه برد الظل ونفعه لمن يأوى إليه.

وَلا كَرِيمٍ تتميم لنفي صفة المدح عنه وتمحيق لما يتوهم في الظل من الاسترواح إليه عنده شدّة الحر أو نفيا لكرامة من يستروح إليه.

ثُمَّ إِنَّكُمْ خطاب لكفار قريش.

أَيُّهَا الضَّالُّونَ عن الهدى.

الْمُكَذِّبُونَ للبعث.

لَآكِلُونَ من الأولى لابتداء الغاية أو للتبغيص والثانية ان كان من زقوم بدلا فمن تحتمل الوجهين وإن لم يكن بدلا فهي لبيان الجنس أي من شجر الذي هو زقوم.

فَمالِؤُنَ الضمير في.

مِنْهَا عائد على شجر إذ هو إسم جنس يؤنث ويذكر.

فَشارِبُونَ عَلَيْهِ ذكر على لفظ الشجر كما أنث على المعنى في منها.

الْهِيمِ جمع أهيم وهيماء والهيام داء معطش يصيب الإبل تشرب حتى تموت أو تسقم سقما شديدا.

يَوْمَ الدِّينِ أي يوم الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت