تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1060
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الآية هذه السورة مدنية بإجماع المفسرين قاله النقاش وقال غيره كالزمخشري هي مكية ومناسبتها لآخر ما قبلها واضحة لأنه تعالى أمر بالتسبيح ثم أخبر أن التسبيح المأمور به قد فعله والتزمه كل من في السماوات والأرض وأتى سبح بلفظ الماضي ويسبح بلفظ المضارع وكله يدل على الديمومة والاستمرار.
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ لما ذكر تعالى تسبيح العالم له وما احتوى عليه من