فهرس الكتاب

الصفحة 2072 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1069

المعنى أنه تعالى كتبها عليهم ابتغاء مرضاته والضمير في.

رَعَوْها عائد على ما عاد عليه في ابتدعوها وهو الضمير الذي اتبعوه أي لم يرعوها كما يجب على الناذر رعاية نذره لأنه عهد مع اللّه تعالى لا يحل نكثه.

فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وهم أهل الرأفة والرحمة الذين اتبعوا عيسى عليه السّلام.

وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ وهم الذين لا يحافظون على نذورهم.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا نداء لمن آمن من أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فمعنى آمنوا:

دوموا، وأثبتوا.

يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ أي نصيبين في إيمانه بنبيه وإيمانه بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم كما قال أولئك يؤتون أجرهم مرتين.

لِئَلَّا يَعْلَمَ لا زائدة وان واجبة الذكر وإن كانت ناصبة للفعل كراهة اجتماع لام الجر ولا الزائدة وتتعلق اللام بيؤتكم أو على إضمار فعل تقديره فعلنا ذلك أي إيتاء الكفلين وجعل النور والغفران والمعنى ان هذا كله من فضل اللّه تعالى وان المؤتون ذلك لا يقدرون على ذلك بل ذلك كله من فضل اللّه تعالى وبيد اللّه كناية عن القدرة عن ما يؤتيه من الفضل لمن يشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت