فهرس الكتاب

الصفحة 2142 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1143

وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ أي ليزلقون قومك بنظرهم الحال الدال على العداوة المفرطة.

لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ أي القرآن.

وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ تنفيرا عنه وقد علموا أنه صلّى اللّه عليه وسلّم أكملهم فضلا وأرجحهم عقلا.

وَما هُوَ اى القرآن.

إِلَّا ذِكْرٌ عظة وعبرة.

لِلْعالَمِينَ أي للجن والإنس فكيف ينسبون إلى الجن من جاء به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت