تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1152
وَإِنَّهُ أي القرآن.
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ وعيد للمكذبين بالقرآن.
وَإِنَّهُ أي القرآن.
لَحَسْرَةٌ من حيث كفروا به ويرون من آمن به ينعم وهم يعذبون.
وَإِنَّهُ أي وان القرآن.
لَحَقُّ الْيَقِينِ فسبح تقدّم الكلام عليه.