تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1155
السؤال على سبيل الاستهزاء والتكذيب وكانوا قد وعدوا به أمره تعالى بالصبر والضمير في يرونه عائد على العذاب أو على اليوم إذا أريد به يوم القيامة وهذا الاستبعاد هو على سبيل الاستحالة منهم.
وَنَراهُ قَرِيبًا أي هينا في قدرتنا غير بعيد علينا ولا متعذر وكل ما هو آت قريب والبعد والقرب في الأماكن لا في مسافة.
يَوْمَ تَكُونُ يوم منصوب بإضمار فعل أي يقع يوم تكون أو يوم تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت أو بقريبا أو بدل من ضمير نراه إذا كان عائدا على يوم القيامة والمهل دردي الزيت.
كَالْعِهْنِ الصوف المنفوش الذي طيرته الريح.
وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا أي لا يسأله نصرة ولا منفعة لعلمه أنه لا يجد ذلك عنده.
يُبَصَّرُونَهُمْ إستئناف كلام قال ابن عباس في المحشر: يبصر الحميم حميمه ثم يفر عنه لشغله بنفسه.
يَوَدُّ الْمُجْرِمُ أي الكافر وقد يندرج فيه المؤمن العاصي الذي يعذب.
وَصاحِبَتِهِ زوجته.
وَفَصِيلَتِهِ أقرباؤه الأدنون.
تُؤْوِيهِ تضمه إنتماء إليها.
ثُمَّ يُنْجِيهِ عطف على يفتدى أي ينجيه بالافتداء وكلا ردع لودادتهم الافتداء أو تنبيه على أنه لا ينفع.
إِنَّها الضمير للقصة ولظى نزاعة تفسير لها والشوى جلدة الرأس والشوى القوائم.
تَدْعُوا أي جهنم.