تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 1200
للموصوف بمجرد الإثم صلح التغاير فحسن العطف وقيل الإثم عتبة والكفور الوليد لأن عتبة كان ركابا للإثم متعاطيا لأنواع الفسوق وكان الوليد غاليا في الكفر شديد الشكيمة في العتو.
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً يعني صلاة الصبح.
وَأَصِيلًا الظهر والعصر.
وَمِنَ اللَّيْلِ المغرب والعشاء.
إِنَّ هؤُلاءِ إشارة إلى الكفرة.
يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ يؤثرونها على الآخرة.
وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ أي أمامهم وهو ما يستقبلون من الزمان.
يَوْمًا ثَقِيلًا استعير الثقل لليوم لشدته وهوله من ثقل الجرم الذي يتعب به حامله.
يَوْمًا ثَقِيلًا استعير الثقل لليوم لشدته وهوله من ثقل الجرم الذي يتعب به حامله.
وَإِذا شِئْنا أي تبديل أمثالهم باهلاكهم.
بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ ممن يطيع.
إِنَّ هذِهِ أي السورة أو آيات القرآن أو جملة الشريعة ليس على جهة التحذير من اتخاذ غير سبيل اللّه.
وَما تَشاؤُنَ مذهب أهل السنة أنه نفي لقدرتهم على الاختراع وإيجاد المعاني في أنفسهم.
يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وهم المؤمنون.
وَالظَّالِمِينَ منصوب بإضمار فعل يفسره معنى ما بعده تقدير ويعذب الظالمين.