تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 231
لا ضرر عليه في فطمه. ولمن متعلق بيرضعن، واللام للتعليل. ومن: هو الأب أو للتبيين كهي بعد سقيالك، ومن: للوالدة أولها وللأب. وقرىء أن يتم برفع الميم. فالكوفي يقول: هي مخففة من الثقيلة. والبصري يقول: هي الناصبة ألغيت حملا على ما المصدرية اختها. وقرىء الرضاعة- بفتح الراء وكسرها- كالحضارة والحضارة.
وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ ال كمن موصولة روعي اللفظ فافرد الضمير في له.
ويجوز في العربية مراعاة المعنى، فيقال: لهم. ولم يقرأ به. وحذف الفاعل ثم المفعول به وأقيم الجار والمجرور مقام الفاعل وذلك على مذهب البصريين، والكوفي لا يجيز ذلك إلا أن كان حرف الجر زائدا نحو: ما ضرب من أحد، على تفصيل لهم في ذلك. وجاء بلفظ المولود له لا بلفظ الأب ولا بلفظ الوالد أشعارا بالمنحة وشبه التمليك وحيث لم يرد هذا المعنى جاء التصريح بلفظ الوالد كقوله تعالى:
لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ. وان أريد بالرزق والكسوة المصدرين فلا حذف أو المرزوق والثياب فعلى حذف أي إيصال أو دفع وبالمعروف ملحوظ فيهما. وقرىء بضم الكاف وكسرها.
لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها ظاهره العموم وتندرج فيه المرضعة والوالد والوسع ما احتملته الطاقة. وقرىء لا تكلف- بضم التاء- مبنيا للمفعول وبفتحها مبنيا للفاعل أي لا تتكلف وحذفت التاء الواحدة. وقرىء لا نكلف بالنون نفسا بالنصب وقرىء (؟ «لا تضار» ) برفع الراء وبفتحها فالرفع نفي في معنى النهي والفتح نهي. وكذا كسر الراء. وقرىء به وبسكونها مشددة أجرا للوصل مجرى الوقف وبسكون الراء مخففة وهو مضارع من ضار مرفوع، أجرى في الوصل مجرى الوقف. ومن قرأ بتشديد الراء جاز أن يكون مبنيا للفاعل ومبنيا للمفعول وقرىء بالفك بكسر الراء الأولى وبفتحها وسكون الثانية فيهما والباء في بولدها للسبب.
وَعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ هو معطوف على وعلى المولود له أي وعلى وارث المولود له. وفي تعيينه عشرة أقوال: أظهرها أنه إذا كان وارثا للمولود له ومات وفني ما ورث الولد إن كان غير جائز ما تركه أبوه فإنه يجب عليه رزق أم الصغير