تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 542
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ يعلم مصالح العباد في المبدأ والمعاد وفيما كلفهم به من الأحكام. وهذه السورة مشتمل أولها على كمال تنزيه اللّه تعالى وسعة قدرته، وآخرها مشمل على بيان كمال العم، وهذان الوصفان بهما تثبت الربوبية والإلهية والجلال والعزة وبهما يجب أن يكون العبد منقادا للتكاليف.
واللّه تعالى الموفق.