فقيل: قتادة، عن مقسم.
وقيل: قتادة، عن عبد الحميد، عن مقسم.
وقيل: قتادة حدثني الحكم بن عتيبة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مقسم. وروى عنه مرفوعًا وروى عنه موقوفًا.
وإليك تخريج هذه الطرق ..
أخرجه أحمد (1/ 237) عن يزيد بن هارون.
وأخرجه أحمد أيضًا (1/ 237) ، والبيهقي (1/ 315) عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (9105) من طريق عبدة بن أبي سليمان ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن مقسم، عن ابن عباس مرفوعًا، وفيه:"أن يتصدق بدينار أو نصف دينار"وكل هؤلاء رووا عن سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه.
ورواه النسائي في السنن الكبرى (9104) من طريق روح بن عبادة.
ورواه أيضًا (9104) ، والبيهقي (1/ 315) من طريق عبد الله بن بكر، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن عبد الحميد، عن مقسم به. مرفوعًا، فزادوا في الإسناد: عبد الحميد بين قتادة ومقسم.
وروح بن عبادة، وعبد الله بن بكر سمعا من سعيد بن أبي عروبة قبل تغيره على الراجح من أقوال أهل العلم. انظر: حاشية الكواكب النيرات تحقيق عبد القيوم عبد رب النبي (ص 212, 209) .
وكل من تقدم رووه مرفوعًا.
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (9106) أخبرنا عمرو بن علي، قال أخبرنا عاصم ابن هلال، قال: أخبرنا قتادة، عن مقسم، عن ابن عباس موقوفًا.
وهذا سند ضعيف فيه عاصم بن هلال.
وجميع هذه الطرق على اختلافها عن قتادة، قد عنعن فيها قتادة، وهو مدلس مكثر.
ورواه الطبراني في الكبير (12060) ، والبيهقي (1/ 315 - 316) من طريقين عن هدبة بن خالد، عن حماد بن الجعد، ثنا قتادة، حدثني الحكم بن عتيبة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مقسم، عن ابن عباس، أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فزعم أنه وقع على امرأته وهي حائض، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتصدق بدينار فإن لم يجد فنصف دينار.