يشافه الحسن سَمُرة (1) . وقد قال ابن المدينيِّ: سمع الحسن من سَمُرة (2) .
وأمَّا حديث عمرو بن الشَّرِيد: فقال ابن المنذر: هو حديثٌ منكرٌ، لا أصل له.
وأمَّا حديث جابر: فقال شعبة: سها فيه عبد الملك بن أبي سليمان، فإن روى حديثًا آخر مثله طرحت حديثه (3) . ثُمَّ ترك شعبة التحديث عنه، وقال أحمد بن حنبل: هذا الحديث منكرٌ (4) . وقال يحيى: لم يروه غير عبد اللك، وقد أنكروه عليه (5) .
ثُمَّ نحمل الأحاديث على الشريك المخالط، وقد يسمَّى جارًا.
ز: حديث الحسن عن سَمُرة: رواه أبو داود (6) والترمذيُّ (7) والنسائيُّ (8) من رواية قتادة عنه، وصحَّحه الترمذيُّ.
ورواه النسائيُّ (9) والطَّحاويُّ (10) وابن حِبَّان (11) من رواية سعيد عن قتادة عن أنس، وكأنَّه وهمٌ.
(1) "المجروحون" (2/ 163) تحت ترجمة عباد بن راشد التميمي، وانظر:"الإحسان"لابن بلبان: (5/ 113 - رقم: 1807) .
(2) "العلل": (ص: 53 - رقم 57) .
(3) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (5/ 367 - رقم: 1719) .
(4) "العلل"برواية عبد الله: (2/ 281 - رقم: 2256) .
(5) "تاريخ بغداد"للخطيب: (10/ 394 - 395 - رقم: 5570) .
(6) "سنن أبي داود": (4/ 186 - رقم: 3511) .
(7) "الجامع": (3/ 43 - 44 - رقم: 1368) .
(8) لم نقف عليه، وقد ذكره المزي في"تحفة الأشراف": (4/ 69 - رقم: 4588) .
(9) لم نره، وقد ذكره المزي في"تحفة الأشراف": (1/ 318 - رقم: 1222) .
(10) "شرح معاني الآثار": (4/ 122) .
(11) "الإحسان"لابن بلبان: (11/ 585 - رقم: 5182) .