فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 8195

الجدار سترته، هذا هاي سترته، إنت - مثلًا - صليت هون، وين سترتك؟ ما فيه, والسبب؟

الناس في غفلة، ما فيه من يُذَكِّرهم، مثلما ما قلنا هناك، فأنا أُذَكِّر والذكرى تنفع المؤمنين، حديثين عن الرسول عليه السلام: أحدهما: يقول: «إذا صلى أحدكم، فليُصَلِّ إلى سترة، لا يقطع الشيطان عليه صلاته» .

الحديث الثاني: «إذا صلى أحدكم فليدن من سترته» ، «إذا صلى أحدكم فليدن من سترته» يعني: لا يبعد عنها، هنا يرد سؤال، أد إيش لازم يكون قريب من السترة؟

جاء الحديث في صحيح البخاري، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى يكون بينه بين موضع سجوده والسترة ممر شاة؟ يعني: شبر ونص، شبرين بالكثير، فهذه السترة مثلًا للي رأسه هنا، وإلا أيضًا بينطح السترة برأسه، يعني: بيلصق رأسه بالسترة.

وإنما يجعل بين رأسه وبين السترة ممر شاة، هذا الذي أردت التنبيه عليه:

أولًا: إذا دخل الداخل المسجد لازم ما يقعد في المسجد إلا بعد ما يُصَلِّي ركعتين.

ثانيًا: لازم يصلي إلى سترة، جدار المسجد عمود المسجد ... إلى آخره.

(الهدى والنور/ 3/ 26: ..: .. )

السائل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يقول إني أُخبرك أَني أُحبك في الله، سؤالي: هل عدم اعتناء المسلمين اليوم بالسترة، يدل ذلك على عدم وجوبها وأهميتها، وكيف يكون وضع السترة، وكم يكون طولها، وبُعْدَها من المصلي، ونحو ذلك، وإذا كانت السترة يعني طاوله مفتوحة من أسفل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت