علي الحلبي: ثم كلمة شيخنا الإمام أحمد نَصُّها في مسائل عبد الله أنه سئل عن الرجل يشير بأصبعه قال: شديدًا، وإن وردت في ثنايا الكتاب يعني في باب الحركة، لكنها في نص عبد الله الذي أنت نقلته في المتن هو عن الإشارة، سُئِل عن إشارة الرجل بأصبعه فقال: شديدًا.
الشيخ: نعم.
علي الحلبي: نعم، فهي تلتقي تمامًا مع ما ذكرتم، والله أعلم.
الشيخ: نعم، جزاك الله خير.
(الهدى والنور /812/ 03: 04: 00)
مداخلة: بالنسبة لتحريك الإصبع في الصلاة، أنت قلت ليس خفضًا ورد، يعني بدنا تمثل لنا إياه؟
الشيخ: هذا صحيح، يعني كثير من إخواننا في كل بلاد الإسلام والحمد لله نراهم يقومون بهذه السنة، ولكنهم يبالغون فيها.
الذي ورد في الإصبع في التشهد هو التحريك وليس الخفض والرفع.
فأنت واضع يدك على ركبتك، والتحريك يكون هكذا ولا يكون هكذا، هذا اسمه خفض ورفع.
هذا الخفض والرفع ما فيه حديث مطلقًا ولا حديث موضوع، وإنما كل ما فيه أنه رأى الرسول عليه السلام يُحَرِّكها بيدعو بها.
فهذا التحريك هو السنة، أما هذا هذا اسمه خفض ورفع، وهذا لم يرد مطلقًا، فيجب التَنَبُّه لهذا التفريق. التحريك هكذا وليس خفضًا ورفعًا.