فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 8195

كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه مرتين أو ثلاثًا، ثم يفرغ يمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء ويدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أن قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حثيات، ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه. «أخرجاه» .

وكان يبدأ بشِق رأسه الأيمن ثم الأيسر. أخرجاه.

وكان لا يتوضأ بعد الغسل.

ويكفي المرأة أن تحثي على رأسها ثلاث حثيات ثم تفيض عليها الماء فتطهر «م هـ» .

[الثمر المستطاب (1/ 27) ] .

كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل استتر بثوب، ففي «الصحيح» أن فاطمة ابنته كانت تستر النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح بثوب وهو يغتسل ثم صلى ثماني ركعات. وفيه أيضا أن ميمونة سترته فاغتسل.

ورأى رجلا يغتسل بالبراز «اسم للفضاء الواسع» فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: «إن الله عز وجل حليم حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر» «ن: 70» من طريق زهير: ثنا عبد الملك عن عطاء عن يعلى. وهذا سند جيد.

ورواه «حم: 4/ 224» و «ن» في رواية مختصرا بلفظ:

«إن الله عز وجل حيي ستير فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوار بشيء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت