-تطهير النجاسات: الغائط، البول من الآدمي، والروث من الخيل والبغال والحمير، والدم، والمذي.
-يكون التطهير غالبا بالماء لتطهير الدماء وما شابهه. قالت أسماء بنت أبي بكر: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع؟ فقال: «تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلي فيه» «متفق عليه» .
-وتطهر الأرض النجسة بالمكاثرة كما في حديث الأعرابي، وبالشمس، والريح إذا لم يبق أثر النجاسة، وهو اختيار الشيخ «11» .
-ويطهر الإناء الذي ولغ فيه الكلب بغسله بالماء سبع مرات، وتعفيره مرة بالتراب.
-ويطهر ما أصابه المذي وبول الغلام الرضيع بالنضح والرش، والأول اختيار الشيخ «15» دون بول الجارية.
-ويطهر النعل بمسحه بالأرض.
-والإهاب بالدبغ، ولو إهاب خنزير.
-وتطهر النجاسة بالاستحالة، واختاره شيخ الإسلام «14» وابن القيم في «الإغاثة» .
انظر بطلان الفرق بين القليل والكثير من النجاسة في «تفسير القرطبي» «8/ 263» وفي «تفسير ابن كثير» «1/ 416» .
-طهارة شعر الميتة وصوفها في «أحكام القرآن» للجصاص «1/ 140 - 141» وفتاوى السبكي «1/ 139»
[الثمر المستطاب (1/ 6) ] .