الآن انعكست القضية، «ولينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن. قالوا: وما الوهن؟ قال: حُبُّ الدنيا وكراهية الموت» .
حب الدنيا هو الذي يحملنا نحن على أنه نغض النظر عن مُحَرَّمات الله عز وجل، ونقول: هذه ما عليها شيء، وهذه ضرورة، إلى آخره، أما آية: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2، 3] وضعناها لافتات، بدل ما نضعها هنا في القلوب، ما قيمة اللافتات! جماد لا ينطق.
لكن القرآن كلام الله الذي جعله شفاء لما في الصدور، فنحن رفعنا القرآن من الصدور، ووضعناه على الجدران وعلى السطور.
فنسأل الله عز وجل أن يُلهمنا رُشدَنا، وأن يُفقِّهَنا في ديننا، وأن يُعلِّمنا ويوفقنا لما علمنا.
(الهدى والنور / 5/ 45: 1.: .. )
مداخلة: في أخ يسأل أمس يقول: كان قد وضع مالًا له قبل أن يهديه الله سبحانه وتعالى في بعض المؤسسات الربوية، فهذه تعمل جوائز على الأموال هذه أو كذا، فطلع له في فترة من الفترات كاوية مثلًا جائزة، فبعد أن هداه الله سبحانه وتعالى طبعًا سحب أمواله وكل شيء، فهل هذه الكاوية الآن كيف يتصرف فيها وكيف؟
الشيخ: الجائزة هذه غير ما يسمونه بغير اسمه: فائدة وهو الربا.
مداخلة: هي لولا وجود الربا ما أخذ الجائزة.
الشيخ: إذًا: يعمل بما يُعطاه من الربا.
مداخلة: لم أفهم.