أي: «لا صلاة له» أي كاملة أي: يفوت عليه سبعة وعشرين درجة، وهذا خسارة في الحقيقة كبيرة, لو كان المسلم يُقَدِّر هذه الفضيلة حَقّ قدرها.
فقوله عليه السلام: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة» فيه إشارة إلى أن صلاة الفرد صحيحة، ولكنه خاسر سبع وعشرين درجة، هذا الخسارة هي التي تتنافى مع الكمال الذي نفاه الرسول في الحديث الأول.
(الهدى والنور/285/ 44: 32: 00)
مداخلة: بالتحديد، يا شيخ كيف نعرف المسافة، بالمتر .. ؟
الشيخ: تقريبًا وليس تحديدًا؛ لأنه المسألة لا يمكن أن يوضَع لها حدود مادية.
مداخلة: نعم.
الشيخ: لا يمكن تجاوزها، وأنا أضرب لك مثلًا يختلف بطبيعة الحال من كان في بلدة لا تزال أبنيتها متواضعة كما كانت في العهود الأولى، فمجرد أن يصعد المؤذن على ظهر المسجد ويؤذن، فصوته يبلغ من حوله من الدور.
مداخلة: نعم.
الشيخ: لكن إذا نظرنا اليوم إلى هذه البيوت الشاهقة المرتفعة قد لا يبلغ صوت المؤذن الطبيعي.
مداخلة: نعم.
الشيخ: فلا تستوي هذه الصورة مع الصورة الأولى.
كذلك مثلًا: نضرب صورة ثانية المسجد على رأس الجبل وهناك بيوت، وفي سفح الجبل أيضًا بيوت، والطريق إلى المسجد ليس طريقًا هكذا مستقيمًا كالشوارع الموجودة