ومن السنة أن يقول في آخر وتره قبل السلام أو بعده: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك, وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك, أنت كما أثنيت على نفسك» [1] وإذا سلم من الوتر, قال: سبحان الملك القدوس, سبحان الملك القدوس, سبحان الملك القدوس, «ثلاثًا» ويمد بها صوته, ويرفع الثالثة [2] ..
[قيام رمضان ص 32]
وله أن يصلي ركعتين, لثبوتهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلًا [3] بل إنه أمر بهما أمته فقال: «إن هذا السفر جهد وثقل, فإذا أوتر أحدكم, فليركع ركعتين, فإن استيقظ وإلا كانتا له» [4] والسنة أن يقرأ فيهما: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} و: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [5] .
[قيام رمضان ص 33]
مشروعيته:
1 -والاعتكاف سنة في رمضان وغيره من أيام السنة, والأصل في ذلك قوله
(1) صحيح أبي داود 1282 و «الإرواء» 430. [منه] .
(2) صحيح أبي داود «1284» . [منه] .
(3) رواه مسلم وغير أنظر «التراويح» ص 108 - 109. [منه] .
(4) رواه ابن خزيمة في «صحيحه» والدارمي وغيرهما, وهو مخرج في «الصحيحة» وقد كنت متوقفًا في هاتين الركعتين بُرْهةً مديدة من الزمن, فما وقفت على هذا الأمر النبوي الكريم بادرت إلى الأخذ به, وعلمت أن قوله - صلى الله عليه وسلم: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا» إنما هو للتخيير لا للإيجاب, وهو قول ابن نصر 130. [منه] .
(5) أخرجه ابن خزيمة 1104, 1105 من حديث عائشة وأنس رضي الله عنهما بإسنادين يقوي أحدهما الآخر وانظر صفة الصلاة ص 124. [منه] .