فهرس الكتاب

الصفحة 1807 من 8195

قوله: «أن لا يُظهر علينا» ؛ أي: على أمته - صلى الله عليه وسلم -.

«من غيرنا» ؛ أي: من فرق الكفر. والمراد: أن لا يُسلَّط عليهم بحيث يستأصلهم؛ كما في رواية ثوبان: «وأن لا يسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم؛ فيستبيح بيضتهم» ؛ أي: جماعتهم وأصلهم.

قوله: «يُلبِسنا» : بكسر الباء؛ أي: لا يخلطنا في معارك الحرب.

«شيعًا» : فرقًا مختلفين يقتل بعضهم بعضًا.

«فمنعنيها» : قال السندي: «وفيه أن الاستجابة بإعطاء عين المدعو ليست كلية؛ بل قد تتخلَّف مع تحقق شرائط الدعاء» .

[أصل صفة الصلاة (2/ 530) ]

وقام ليلة بآية يرددها حتى أصبح وهي: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} «5: 118» ؛ [بها يركع، وبها يسجد، وبها يدعو] ، [فلما أصبح؛ قال له أبو ذر رضي الله عنه: يا رسول الله! ما زلتَ تقرأ هذه الآية حتى أصبحت؛ تركع بها، وتسجد بها] ، [وتدعو بها] ، [وقد علَّمَك الله القرآن كله] ، [لو فعل هذا بعضُنا؛ لَوَجَدْنَا عليه؟ ] .[قال: «إني سألت ربي عز وجل الشفاعة لأمتي؛ فأعطانيها، وهي نَائِلَةٌ إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئًا» .

[أصل صفة الصلاة (2/ 534) ]

وقال له رجل: يا رسول الله! إن لي جارًا يقوم الليل، ولا يقرأ إلا {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} «112: 4» ؛ [يرددها] [لا يزيد عليها] - كأنه يُقَلِّلُها -؟ ! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت