فهرس الكتاب

الصفحة 3168 من 8195

الجمع، فاشتراط النية ابتداءً من الصلاة الأولى بالجمع فهذا لا أصل له.

(رحلة النور: 25 أ/00: 14: 36)

[قال الإمام] : الحقيقة أنني لا أعلم حديثا صريحا في الجمع في المطر إلا ما يستفاد من حديث مسلم المتقدم: «من غير خوف ولا مطر» ، فإنه يفيد بأنه كان من المعهود في زمنه - صلى الله عليه وسلم - الجمع للمطر، ولذلك جرى عمل السلف بذلك، كما ورد في آثار كثيرة في «مصنف عبد الرزاق» و «ابن أبي شيبة» ، منها عن نافع قال: «كانت أمراؤنا إذا كانت ليلة مطيرة أبطأوا بالمغرب، وعجلوا بالعشاء قبل أن يغيب الشفق، فكان ابن عمر يصلي معهم لا يرى بذلك بأسا. قال عبيد الله: ورأيت القاسم وسالما يصليان معهم في مثل تلك الليلة» . رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح على شرط الشيخين.

السلسلة الصحيحة (6/ 1/699) .

مداخلة: أستاذي، مسألتان لهما ارتباط في هذا البحث:

الأولى: جمع المنفرد لغير عذر المطر الذي به جاز الجمع بالمسجد أو طبعًا البرد يعني: الأعذار التي يَجْمَع لها المسلمون، هل يجوز ... بعموم حديث ابن عباس؟

الشيخ: أعد سؤالك؟

مداخلة: جمع المنفرد بغير عذر المطر، أو لشدة البرد التي يعني: يجمع الناس في المساجد بسببهما.

الشيخ: هذا الِّلي فهمت أنا أشكل عَليّ، وإن كان قصدك مفهوم، أنت بتريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت